|
انطلاقاً من
مبدأ (( الوقاية خير من العلاج )) كان القرار بإنشاء المستوصف الجامعي، وذلك
للاعتناء بشؤون أفراد الجامعة صحياً ، لتشمل أعضاء هيأة التدريس والطلاب والعاملين،
وافتتح المستوصف الجامعي في شهر أكتوبر من العالم 1978م ، وكان موقعه مناسباً
ومدروساً بين الإدارات وقاعات الدرس والسكن الطلابي ، وكذلك تتوسطه حديقة جميلة
توفر الهواء الصحي النقي، وصمم البناء على طراز العربي الأصيل من حيث سعة النوافذ
والامتداد الأفقي وتعدد المداخل واتساع قاعات الكشف الطبي، وقد أحضرت الأجهزة
والأدوات الطبية الحديثة من أحدث ما توصل إليه العلم الحديث ، وتلك الأدوات تساعد
الطبيب على الكشف والتشخيص بدقة متناهية ، كما أنها توفر عناء الألم والمعاناة على
الإخوة المرضى والمراجعين للتشخيص والعلاج ، واقتران تلك الأدوات الحديثة بالأيدي
الخبيرة أي الجمع بين الدقة العلمية والدقة الإنسانية ، ويحتوي المستوصف على
التالي:
مكتب الإرشاد
النفسي . قسم العلاج الطبيعي . المختبر . غرفة الأشعة . الصيدلية . سيارات الإسعاف
. عيادة طب الأسنان . عيادة العيون . عيادة الأنف والآذن والحنجرة عيادة العظام .
العيادة الجلدية . عيادة النساء والولادة . وهكذا يقوم المستوصف الجامعي بدوره
الصحي الوقائي والعلاجي لكل الحالات المرضية. وقد حاز على ثقة المراجعين ورضاهم
بسبب الخدمات التي يقدمها لهم ، وهذا يعكس حالة الرضا والسرور على العاملين فيه .
|